الخميس, أكتوبر 6

عقوبة عبور الأودية والشعاب أثناء جريانها هي 10 آلاف ريال تطال السائق قائد المركبة فقط ولا تشمل مرافقيه، هذا ما أكده مدير مرور منطقة نجران العقيد مناحي السبيعي لـ»الوطن» مؤكدا تسلم عدد من الحالات المخالفة لعابري الأودية من قبل مديرية الدفاع المدني، وتم تحرير مخالفات لقائد المركبة فقط ولم تشمل مرافقيه.1

إنقاذ عائلة

وأنقذت العناية الإلهية أسرة مكونة من 7 أشخاص من الموت المحقق بعد أن تجاوزوا بسيارتهم أحد الأودية بالرغام غرب منطقة نجران، وارتطمت مركبتهم الصالون بإحدى الصخور لتحتجزها وتنفجر مكينتها وتتوقف عن التشغيل وسط الوادي الذي التقى مع سيل الجرثوم القادم بقوة، لتصبح المركبة شبه مغطاة ليقوم رب الأسرة حمد آل شرية بالمغامرة والخروج من سيارته للجهة الأخرى وإنقاذ طلفته (5 سنوات) والعبور بها حتى طرف الوادي بجانب جبل النجاة، ليعود مرة مرة أخرى وينقذ طفله الآخر (سنتان) والعبور به ليستنجد ببعض المارة الذين بادروا بعبور الوادي والسيل وإنقاذ 3 أطفال آخرين (13 سنة و 10 سنوات و 9 سنوات) وبادر رب الأسرة بإنقاذ زوجته ليتم إخراج السيارة في وقت لاحق عقب توقف السيل.

صخرة كبيرة

من جهته قال آل شرية بعد عملية الإنقاذ: أنجانا الله من موت محقق داعيا الجميع إلى عدم التهاون في عبور الأودية مهما كان ضعف جريانه أو قوته، فلا أمان للسيل مهما كان، والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المسؤولة وعدم التهور، وأضاف: كنت عائدا من قرية العين عقب زيارة قريب لي ورغم تمسكه بي إلا أنني اعتذرت منه في البقاء، ومع ذهابي أنا وزوجتي وأربعة من أبنائي وطفلتي الصغيرة عاد المطر ليشتد، وعند اقترابي من الوادي الذي يتوسطه الإسفلت وقبل عبوري تساهلت بجريان السيل حيث شاهدت الإسفلت وقلت سأعبره بسهولة، ومع مروري كان الإسفلت يختفي، ولم أعلم إلا باصطدامي بصخرة كبيرة جرفها السيل لتتوقف سيارتي مع مشاهدتي لإقبال السيل بقوة، وهذا ما زاد من الكارثة التي آمنت بقدومها، فقررت قدر الإمكان إنقاذ من يتم إنقاذه، فأنقذت طفلتي وطفل آخر تعرضت خلالها للسقوط ومواجهة الموت أكثر من مرة، لأعود للنهوض حتى شاهدت عددا من الشباب لأستنجد بهم طالبا منهم العون والمساعدة، الذين استجابوا وساعدوني في إنقاذ أبنائي الثلاثة الباقين، لأقوم بإنقاذ زوجتي.

تنزه وسباحة

إلى ذلك دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى توخي الحيطة والحذر وتجنب الاقتراب من تجمعات السيول أثناء هطول الأمطار بالتزامن مع ما تشهده بعض مناطق المملكة هذه الأيام من حالات مطرية. وأهابت المديرية بالجميع توخي الحذر من المخاطر المحتملة من نواتج الأمطار، كالسيول المنقولة والمستنقعات المائية والابتعاد عن أماكن تجمع السيول وعدم المخاطرة أثناء هطول الأمطار بعبور الأودية. وحذرت من التنزه حول مجاري السيول أو المستنقعات المائية أو السباحة فيها كونها أماكن غير مناسبة لذلك وتشكل خطورة كبيرة، مع أهمية تفعيل دور الأسرة التوعوي في المحافظة على سلامة الأطفال وإبعادهم عن الأماكن الخطرة المحتملة، والالتزام بتعليمات الدفاع المدني المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي حفاظًا على سلامتهم.

جريان الأودية

واستمر هطول الأمطار الرعدية المصحوبة بنشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على مرتفعات منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، امتد تأثيرها إلى الأجزاء الساحلية، وعلى أجزاء من منطقة تبوك، وهطلت أمطار متوسطة إلى غزيرة على مناطق الباحة، عسير وجازان، أدت إلى جريان الأودية والسيول مصحوبة بزخات من البرد، في حين نشطت الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار وحدت من مدى الرؤية الأفقية على الأجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية وأجزاء من منطقة الرياض.

مواقع الأمطار في السعودية

وكما ذكرت صحيفة الوطن السعودية مواقع الأمطار بحول الله، وهي:

  • عسير
  • أبها
  • أحد رفيدة
  • الحرجة
  • الربوعة
  • خميس مشيط
  • سراة عبيدة
  • ظهران الجنوب
  • جازان
  • مدينة جيزان
  • فرسان
  • أبو عريش
  • أحد المسارحة
  • الطوال
  • صامطة
  • صبيا
  • ضمد
  • الحُرّث
  • الدائر بني مالك
  • فيفاء
  • هروب
  • الدرب
  • الباحة
  • العقيق
  • القرى
  • المندق
  • بلجرشي
  • بني حسن
  • المخواة
  • قلوة
  • غامد الزناد
  • الحجرة
  • نجران
  • مدينة نجران
  • حبونا
  • ثار
  • يدمة

المصدر:

  1. عقوبة عبور الأودية والشعاب أثناء جريانها، صحيفة الوطن
شاركها.